وله نظم حسن، منه (¬١):
« … (¬٢)»
قبيلة ببلاد الحبشة، وكان سافر إليها فى هذه السنة، فعند وصوله إليها جفل من أهلها « … (¬٣)»، وضربه بحربة فقتله.
وكان رجلا دينا، وعنده صيانة تامة، وكان يكتب خطا حسنا [١٥] وعمل مثمنات (¬٤). مليحة وأتى فيها بكل غريبة، وله نظم حسن، فمنه قوله فى عطار مليح:
وعطّار كبدر التمّ حسنا … مررت به لأمر قد عنانى
فقلت له أعندك ما ورد … فقال معرّضا بل ماء لسانى
الشيخ الصالح أبو الزهر بن سالم بن زهير الغسولى.
مات بقاسيون ودفن به، وكان شيخا مباركا خيرا مقصودا بالزيارة والتبرك.
الطواشى شرف الدين مختص (¬٥) الظاهرىّ، مقدم المماليك السلطانية فى الدولة الظاهريّة والسعيديّة والمنصوريّة.
مات فى هذه السنة (¬٦)، ودفن بالقرافة، وكان مهيبا، ذا حرمة وافرة، مبسوط اليد.