Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 65

  1. سنة ٦٩٠
  2. ذكر دخول الأشرف دمشق بعد فتح عكا وما تجدد فيها بعد دخوله

وقال بيبرس فى تاريخه: استنقذ الله عكا من أيدى المشركين (¬١) على يد الملك الأشرف صلاح الدين، كما كان فتوحها أولا على يد صلاح الدين «يوسف ابن أيوب» (¬٢)، وأقامت بأيديهم مائة وثلاث سنين، لم ينهض أحد من الملوك الأيوبية ومن بعدهم من أرباب الدول التركية باسترجاعها، «وكان استيلاء الفرنج عليها (¬٣)» فى الأيام الناصرية سنة سبع وثمانين وخمسمائة (¬٤).

ذكر دخول الأشرف دمشق بعد فتح عكا وما تجدد فيها بعد دخوله:

دخل الأشرف دمشق ضحى يوم الإثنين الثانى عشر من جمادى الأخرى، وفى ميمنته وزيره ابن السلعوس، والجيوش المنصورة، وكان يوما مشهودا، ولم يبق أحد من أهل دمشق وما حوى من أهل البلاد إلا وقد خرج فى موكب اليوم، وكل واحد فى يده شمعة (¬٥)، وكذلك العلماء، والقضاة، والخطباء، والمشايخ، والنصارى، واليهود، وأقامت دمشق نحو شهر مزينة بالزينة المفتخرة، ووصل كرا كلّ بيت ودكان إلى قيمة كثيرة.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 65 (SanadKitab #1056, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.