الأوصاف والمدح، والمعروف بهذه المكارم والمنح، فلذلك رسم أن يفرج عنه فى هذه الساعة من غير تأخير (¬١).
وكان له نهار عظيم بالمدينة لأنه نزل والمدينة مزينة، وفرحت الناس به، وكان فى الاعتقال عشر سنين وأشهرا، ولما نزل إلى بيته أرسل له السلطان أربعين فرسا منها عشرون أكديشيا (¬٢)، وأمر لسائر الأمراء أن يقدموا له، فقدموا له، وحظى عند السلطان حتى [كان (¬٣)] لا يفارقه السلطان ويخلو به، ويحدثه فى سائر أموره: هزله وجده، وصار يوالى عليه الإنعام فى كل وقت (¬٤).
ونظمت شعراء كثيرون فى فتح السلطان هذه القلاع، فمن ذلك ما نظمه شهاب الدين محمود:
الحمد لله ذلّت (¬٥) … دولة الصلب
وعزّ بالقول (¬٦) دين المصطفى العربى
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 72 (SanadKitab #1056, hlm. urut 945)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.