هذا الذى كانت الآمال لو طلبت … رؤياه فى اليوم لاستحيت من الطلب
ما بعد عكا وقد هدّت قواعدها … فى البحر للشرك عند (¬١) الدين من أرب
كم رامها ورماها قبله ملك … جمّ الجيوش فلم يظفر ولم يصب (¬٢)
لم ترض همته إلا الذى قصدت … هجر عنها (¬٣) ملوك العجم والعرب
فأصبحت وهى فى بحرين مائلة … ما بين مضطرم النار (¬٤) ومضطرب
جيش من الترك ترك الحرب عندهم … عار وراحتهم ضرب من الوصب
وأطلع الله جيش النصر فانتشرت (¬٥) … طلائع النصر (¬٦) بين السمر والقضب
أجرت إلى البحر بحرا من دمائهم … فراح كالراح إذ عرّفاه (¬٧) كالحبب (¬٨)
بشراك يا ملك الدنيا لقد شرفت … بك الممالك واستعلت على الرتب (¬٩)
لقيتها (¬١٠) … باصلاح الدين الدين معتقدا
فإنّ ظنّ صلاح الدين لم يخب