............ ... كَأَنِّي وأصْحَابِي عَلَى قرنِ أَعْفَرَا
وقد أبانَ هذه العِلَّةَ أبُو العلاءِ بنِ سُليمان (¬١) بقولِهِ:
............................... ... كأنَّنِي فَوقَ قَرْنِ الظَّبيِ مِنْ حَذَرِ (¬٢)
* * *
غَرِيبُ قَوْلِ الرَّابِعَةِ
«زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ»: القَرُّ: البَرْدُ، والسَّآمَةُ: المَلَالُ، والوَخَامَةُ: الثِّقَلُ؛ يُقالُ: رجلٌ وَخِيمٌ: أي ثقيلٌ، وطعامٌ وخِيمٌ: / ثقيلٌ غيرُ (¬٣) مُسْتَمْرَإٍ (¬٤)، ومرعًى وخيمٌ: لا تَنْجَعُ عليه الماشِيَةُ.
عَرَبِيَّتُهُ:
يجري في قولِها: «لا حَرٌّ ولا قَرٌّ، ولا مَخَافَة ولا سَآمَة» ما تقدَّمَ من الوجوهِ في قولِ الأُخرَى: «لا سهلٌ ولا سمينٌ»، ولكن كلامُ هذه أجْلَي في بعضِ الوجُوهِ مِنَ الكَسرِ / على الصِّفةِ؛ لتكرُّرِ الأوصافِ ولكونِها كلّها أوصافًا لشيءٍ واحدٍ، وسِيبوَيْه (¬٥) / يستقبحُهُ إذا لم تتكرَّرْ الأوصافُ، ومن العطف على