بابه.... "بأن يكون فعلًا ثلاثيًا١، متصرفًا، تامًا، مبنيًا للمعلوم٢.... و...... و.... و....." فالشروط التي يجب توافرها لصياغة "أفعل التفضيل" هي –نفسها– الشروط التي لا بد من توافرها لصوغ "فعلي التعجب"؛ مثل الأفعال: سمع، عدل، فهم، بعد، بقي، خبث.... و.... ومن الأخيرين جاء: "أبقى –وأخبث" في قول الشاعر:
الخيرُ أبقى٣، وإن طال الزمان به ... والشر أخبث ما أوعيت من زاد
فإن كان الفعل غير مستكمل الشروط، وكان السبب هو جموده أو عدم قبول معناه للمفاضلة "كالفعل: مات، فنى، عدم ... " لم يجز التفضيل منه مطلقًا؛ "بطريق مباشر، أو غير مباشر"؛ لأنه بجموده لا مصدر له٤ ولأنه بعدم قبوله المفاضلة يفقد الأساس الذي يقوم عليه التفضيل في أغلب حالاته.
أما إن كان السبب فقد شرط آخر غير الشرطين السابقين فإن٤ صياغة "أفعل" تمتنع من مصدره مباشرة٥، وتصاغ –كالتعجب– من مصدر