Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhul Mumti' · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 4, halaman 389

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة أهل الأعذار
  3. فصل
  4. يجوز الجمع بين الظهرين، وبين العشاءين في وقت إحداهما في سفر قصر

والقول الثاني: أنه يجوز الجمع للمسافر، سواء كان نازلاً أم سائراً.

واستدلوا لذلك بما يلي:

١ ـ أن النبي ﷺ جمع في غزوة تبوك وهو نازل (¬١).

٢ ـ ظاهر حديث أبي جحيفة ﵁ الثابت في الصحيحين: «أن النبي ﷺ كان نازلاً في الأبطح في حجة الوداع، وأنه خرج ذات يوم وعليه حلة حمراء فأمَّ الناس فصلّى الظهر ركعتين والعصر ركعتين» (¬٢) قالوا: فظاهر هذا أنهما كانتا مجموعتين.

٣ ـ عموم حديث ابن عباس أن الرسول ﷺ: «جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر» (¬٣).

٤ ـ أنه إذا جاز الجمع للمطر ونحوه، فجوازه للسفر من باب أولى.

٥ ـ أن المسافر يشق عليه أن يفرد كل صلاة في وقتها، إما للعناء، أو قلة الماء، أو غير ذلك.

Rujukan halaman ini: الشرح الممتع على زاد المستقنع، ج 4، ص 389 (SanadKitab #10649, hlm. urut 1620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.