وروى من طريق جابر الجُعفيِّ عن عمر وعليٍّ، وجابرٌ كذَّاب.
وروى عن عليٍّ من طريق فطر، وهو ضعيفٌ (¬١).
وعن ابن عباس من طريق عمر بن حبيب، وقال يحيى: كان عمر يكذب (¬٢).
ومن طريق خلاس بن عمرو، وكان لا يعبأون بحديثه (¬٣) (*)، والبهارج لا تخفى على النُّقاد (¬٤).
وأما حديث السَّريِّ (¬٥): ففيه مجاهيل.
ثُمَّ جميع هذه الأحاديث محمولةٌ على أَنَّه لم يترك الدُّعاء عند النَّوازل، والكلام في غير النَّوازل.
ز: أجود هذه الأحاديث حديث أبي جعفر الرَّازيِّ، وله طرقٌ عدَّةٌ في كتاب «القنوت» للحافظ أبي موسى المدينيِّ.
١١٠٠ - قال المحَامليُّ: ثنا أحمد بن منصور وأحمد بن عيسى قالا: ثنا أبو نُعيم ثنا أبو جعفر الرَّازيُّ عن الرَّبيع بن أنس قال: كنت جالسًا عند أنس، فقيل له: إنَّما قنت رسول الله ﷺ شهرًا. فقال: ما زال يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدُّنيا.