إنَّما ضعَّف عمر بن أيُّوب المزنيَّ (¬١)، وأمَّا الرَّاوي عن قيس فهو الموصليُّ أبو حفص العبديُّ، وقد روى له مسلمٌ في «صحيحه» (¬٢)، وروى عنه الإمام أحمد بن حنبل، وأثنى عليه (¬٣)، وقال يحيى بن معين: ثقةٌ مأمون (¬٤). وقال أبو داود: ثقةٌ (¬٥).
قد ترك المؤلِّف الكلام على غير واحدٍ من الضُّعفاء والمجاهيل، وتكلَّم في من هو أحسن حالاً منهم، فممَّن لم ينبِّه عليه من الضُّعفاء: أبو عبد الله أحمد ابن محمد بن غالب، الرَّاوي عن دينار، ويعرف بـ «غلام خليل»، وكان كذَّابًا، وقال أبو داود: أخشى أن يكون دجَّال بغداد (¬٦). ولمَّا مات لم يصلِّ عليه أبو داود، وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروكٌ (¬٧). وقال ابن عَدِيٍّ: هو بيِّن الأمر في الضُّعفاء (¬٨) O.
* * * * *
مسألة (٢٠٨): الأفضل في القنوت بعد الرُّكوع.
وقال مالك وأبو حنيفة: قبله.