المدينيِّ: سليمان مطعونٌ عليه (¬١). وقال البخاريُّ: عنده مناكير (¬٢).
وفي طريقه الثَّاني: داود بن الزِّبرقان، قال أحمد: ليس حديثه بشيءٍ (¬٣). وقال يحيى: ليس بشيءٍ (¬٤). وقال ابن المدينيِّ: كتبت عنه شيئًا، ثُمَّ رميت به (¬٥). وقال النَّسائيُّ: ليس بثقةٍ (¬٦).
وفي طريقه الثَّالث: ابن أبي روَّاد، قال ابن حِبَّان: كان يحدِّث على التَّوهُّم والحسبان، فسقط الاحتجاج به (¬٧).
قال المؤلِّف: قلت: وقد ذكرنا في حديث أبي سعيد أنَّه إنَّما عَدَّل القيمة في الصَّاع معاوية، فأمَّا عمر فإنَّه كان أشدّ إتباعًا للأثر من أن يفعل ذلك.
وأمَّا حديث ابن عبَّاس: ففي طريقه الأوَّل: يحيى بن عبَّاد، قال العقيليُّ: حديث يحيى بن عبَّاد يدلُّك على الكذب (¬٨).
وفي طريقه الثَّاني: الواقديُّ، قال أحمد: هو كذَّابٌ (¬٩). وقال