Lewati ke konten

Kitab: Tanqihut Tahqiq · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz 3, halaman 198

  1. كتاب الصيام
  2. فصل
  3. مسألة (٣٥٤): إذا حال دون مطلع الهلال غيم أو قتر ليلة الثلاثين من شعبان، فعن أحمد ثلاث روايات

وسكت، فأمَّا أن يعلم عيبه ولا يذكره، ثمَّ يمدحه ويثني عليه ويقول: فيه كفاية عمَّا سواه. فهذا ممَّا أزرى به على علمه، وأثَّر به في دينه، أتُراه ما علم أنَّ أحدًا يعرف قبح ما أتى؟! كيف وهذا الأمر ظاهرٌ لكلِّ من شَدَا شيئًا من علم الحديث (¬١)؟! فكيف من أوغل فيه؟! أتُراه ما علم أنَّه في الصَّحيح عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: «من روى حديثًا يُرى أنَّه كذبٌ فهو أحد الكاذبِينَ» (¬٢)؟!

وهذا الحديث موضوعٌ على ابن جراد، لا أصل له عن رسول الله ﷺ، ولا ذكره أحدٌ من الأئمة الذين جمعوا السُّنن، وترخَّصوا في ذكر الأحاديث الضِّعاف، وإنَّما هو مذكورٌ في نسخة يعلى بن الأشدق عن ابن جراد، وهي نسخةٌ موضوعةٌ، قال أبو زرعة (¬٣) الرَّازيُّ: يعلى بن الأشدق ليس بشيءٍ (¬٤).

وقال أبو أحمد بن عديٍّ (¬٥) الحافظ: روى يعلى بن الأشدق عن عمِّه عبد الله بن جراد عن النَّبيِّ-ﷺ أحاديث كثيرةً منكرةً، وهو وعمُّه غير معروفين (¬٦). وقال البخاريُّ: يعلى لا يكتب حديثه (¬٧). وقال أبو حاتم بن حِبَّان الحافظ: لقي يعلى عبدَ الله بن جراد، فلمَّا كبر (¬٨) اجتمع عليه من لا دين له، فوضعوا له (¬٩)

Rujukan halaman ini: تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف، ج 3، ص 198 (SanadKitab #10657, hlm. urut 1523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.