وأحمد لا يروي عن واحدٍ عنه، وإنَّما يروي عن اثنين، والرُّواة عنه مثل: سفيان وشعبة.
وبكير- محدِّث الليث- هو: بكير بن عبد الله بن الأشج، رجلٌ مصريٌّ من بلد الليث بن سعد، لا يروي عنه الليث بن أبي سليم أبدًا ولا يمكن ذاك.
وإنَّما أُتي المصنِّف ﵀ من حيث قيل: (ليث) - بحذف اللام-، وفي الغالب إنَّما تسقطان في ابن أبي سُليم وتثبتان في ابن سعدٍ، وما ذاك بضربة لازبٍ (¬١)، فإنَّ حذفها في ابن سعدٍ كثيرٌ في «المسند»، انتهى كلام شيخنا ﵀ (¬٢).
وقد روى هذا الحديث أيضًا: عبد بن حميد في «مسنده» عن أبي الوليد عن ليث (¬٣).
ورواه أبو داود عن أحمد بن يونس وعيسى بن حمَّاد عن الليث (¬٤).
ورواه النَّسائيُّ عن قتيبة عن ليث.
وقال: هذا حديثٌ منكرٌ، وبكير مأمون، وعبد الملك بن سعيد روى