على ابنته أو أمِّه (¬١)، فاطلع عليه بعض أهل مملكته، فلمَّا صحا (¬٢)، جاءوا يقيمون عليه الحدَّ، فامتنع منهم، فدعا أهل مملكته، فقال: تعلمون دينا خيرا من دين آدم؟! قد كان يُنكح بنيه من بناته، فأنا على دين آدم، وما يرغب بكم عن دينه؟! فبايعوه (¬٣)، وقاتلوا الذين خالفوهم حتَّى قتلوهم، فأصبحوا وقد أسري على كتابهم فرفع من بين أظهرهم، وذهب العلم الذي في صدورهم، وهم أهل كتاب، وقد أخذ رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر منهم الجزية (¬٤).
قال المصنِّف: سعيد بن المرزبان: مجروحٌ، قال يحيى بن سعيد: لا أستحل أن أروي عنه (¬٥). وقال يحيى: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه (¬٦).
وقال الفلاس: متروك الحديث (¬٧). وقال أبو أسامة: كان ثقة (¬٨). وقال أبو زرعة: صدوقٌ، مدلِّسٌ (¬٩).
Rujukan halaman ini:تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف، ج 4، ص 617 (SanadKitab #10657, hlm. urut 2509)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.