الناس، حتَّى تعلف أربعين ليلة (¬١).
قال المصنِّف: إسماعيل وأبوه ضعيفان.
ز: هذا الحديث لم يخرِّجوه.
وإسماعيل بن إبراهيم: ضعَّفوه.
وأمَّا أبوه إبراهيم بن مهاجر: فروى له مسلمٌ (¬٢)، وقال الثوريُّ (¬٣) وأحمد (¬٤): لا بأس به. وضعَّفه ابن معين (¬٥)، وقال النسائيُّ: ليس بالقويِّ في الحديث (¬٦).
وقال البيهقيُّ- بعد أن روى هذا الحديث من رواية محمَّد بن سنان القزَّاز عن أبي عليٍّ الحنفيِّ-: ليس هذا بالقويِّ، وقد أشار إليه الشافعيُّ وزعم أنَّه أراد تغيرها من الطباع المكروهة إلى الطباع غير المكروهة، التي هي فطرة
الدواب، حتَّى لا توجد أرواح العذرة في عرقها وجزرها (¬٧) O.
* * * * *