كان ضعيفاً. وقال أبو حاتم: ليِّن الحديث، ليس بالقويِّ، ولا ممَّن يحتجُّ بحديثه (¬١). وقال النَّسائيُّ: ضعيف (¬٢). وقال ابن خزيمة: لا أحتجُّ به لسوء حفظه (¬٣). وقال التِّرمذيُّ: صدوقٌ، وقد تكلَّم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعتُ محمَّد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميديُّ يحتجُّون بحديث ابن عقيل. قال محمَّد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث (¬٤). وقال الحاكم أبو أحمد: [كان أحمد بن (¬٥) حنبل وإسحاق بن إبراهيم يحتجَّان بحديثه] (¬٦)، ليس بذاك المتن المعتمد.
والدَّليل على طهوريته: قول النَّبيِّ ﷺ: «الماء لا يجنب»، وقال: «الماء ليس عليه جنابة».
قالوا: ولأَنَّه غسل به محلٌّ طاهرٌ فلم تزل طَهوريته، كما لو غسل [به] (¬٧) الثَّوب، ولأَنَّه لاقى محلاً طاهراً فلا يخرج عن حكمه بتأدية الفرض [به] (¬٨)، كالثَّوب يصلي فيه مراراً O.
* * * * *