قال الدَارَقُطْنيُ: تفرَد به عبد الوهَاب، وهو متروك الحديث (¬١).
وإسماعيل بن عيَّاش: ضعيف، قال أبو حاتم بن حِبَان: لا يحتجُ بحديثه (¬٢).
و [قد رواه] (¬٣) الدَارَقُطْنِيُ عن أبي هريرة موقوفاً أنَه قال: يغسل ثلاثاً. ثم قال: لم يروه غير عبد الملك عن عطاء، والصَحيح «سبع مرَات» (¬٤).
قالوا: فقد رفعه حسين الكرابيسيُ.
قلنا: لم يرفعه غيره، ولا يحتجُ بحديثه.
ز: حسين الكرابيسيُ: فقيهٌ صاحب تصانيف، قال فيه الأزديَّ: ساقط لا يرجع إلى قوله (¬٥). وقال الخطيب: حديثه يعزُّ جداً، لأنَ أحمد [بن حنبل] (¬٦) يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ (¬٧). وقال ابن عَدِي- بعد أن روى هذا الحديث من رواية حسين الكرابيسيِّ عن إسحاق الأزرق عن عبد الملك مرفوعًا-: والحسين الكرابيسيُ له كتبٌ مصنفةٌ، وذكر فيها اختلاف النَاس في (¬٨) المسائل وكان حافظاً لها، وذكر في كتبه أخباراً كثيرة، ولم أجد له منكراً