ولم يسمَّ، فقال: «اعد وضوءك» - ثلاث مرات- ثم توضَّأ وسمَّى، فقال: «الآن حين أصبت وضوءك».
هذه الأحاديث فيها مقالٌ قريبٌ:
فقي الحديث الأوَّل: كثير بن زيد، قال يحيى: ليس بذاك القويِّ (¬١).
وقال أبو زرعة: هو لينٌ (¬٢).
قال أحمد والبخاريُّ: أحسن شيء في هذا الباب حديث كثير بن زيد (¬٣). وحديث قتيبة جيدٌ (¬٤).
وقد قالوا في رُبَيح: أنَّه ليس بالمعروف.
وقال أحمد: من أبو ثِفَال؟ (¬٥).
وقال الترمذيَّ: اسمه ثمامة بن حصين (¬٦).
ومن مذهب أحمد تقديم الحديث الضَعيف على القياس.