قالوا: قال الدارَقُطْنيُ: تفرد به يزيد- وهو الدَّالانيُ- عن قتادة، ولا يصحُ (¬١).
قال ابن حِبَّان: كان كثير الخطأ، لا يجوز الاحتجاج به (¬٢).
وقد رواه ابن أبي عروبة عن قتادة موقوفاً.
قلنا: قد ذكرنا أنَّ مذهب المحدثين إيثار قول من وقف الحديث احتياطاً، وليس هذا بشيءٍ.
وقول الدَارَقُطْنِيُ: (لا يصح) دعوى بلا دليلٍ! وقد قال أحمد (¬٣): يزيد لا بأس به (¬٤).
ورواية من وقفه لا تمنع كونه مرفوعاً، فإنَ الرَاوي قد يسند وقد يفتي بالحديث (¬٥).
ز: وقد روى هذا الحديث: أبو داود (¬٦) والترمذيَّ (¬٧) والدَارَقُطنيُ (¬٨).
وقال أبو داود: هو حديث منكر، لم يروه إلا يزيد الدَالاني.