الجوربين والنَّعلين (¬١).
قال الترمذيَّ: هذا حديثٌ صحيحٌ (¬٢).
فإن قالوا: قد روي عن أحمد أنَه قال: أحاديث أبي قيس ليست حجَةَ (¬٣).
قلنا: قد قال في رواية: ليس بأبي قيس بأسٌ (¬٤). ثم قد صحَّحه الترمذيَّ.
ز: وروى هذا الحديث: أبو داود (¬٥) وابن ماجه (¬٦).
قال أبو داود: وكان عبد الرحمن بن مهديّ لا يحدِّث بهذا الحديث، لأنَ المعروف عن المغيرة أنَ النَّبيَّ ﷺ مسح على الخفين.
وذكر البيهقيُّ حديث المغيرة هذا، وقال: وذاك حديث منكرٌ، ضعَّفه: سفيان الثَوريَّ وعبد الرحمن بن مهديّ وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعليُ بن المدينيِّ ومسلم بن الحجَاج، والمعروف عن المغيرة حديث المسح على الخفين، ويروى عن جماعة أنهم فعلوه (¬٧).
وأبو قيس: اسمه: عبد الرحمن بن ثروان الأَوْدِيَّ، وهو من رجال