قال ابن الليث: إلى ما فوق المرفقين.
رواه الإمام أحمد (¬١) وأبو داود- وهذا لفظه (¬٢) - وابن ماجه (¬٣)، وهو منقطع، عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة لم يدرك عمار بن ياسر.
وقد أخرجه النسائيُ (¬٤) وابن ماجه (¬٥) من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة عن أبيه عن عمار موصولاً مختصراً.
قال إسحاق بن راهويه: حديث عمَّار في التيمُم للوجه والكفَين هو حديثٌ صحيحٌ، وحديث عمَّار: تيمَمنا مع النَبيَّ ﷺ إلى المناكب والآباط، ليس هو بمخالفٍ لحديث: الوجه والكفَين، لأن عماراً لم يذكر أنَ النَّبيَّ ﷺ أمرهم بذلك، وإنَّما قال: فعلنا كذا وكذا … فلما سأل النَّبيَّ ﷺ أمره بالوجه والكفَّين، والدليل على ذلك: ما أفتى به عمَّارٌ بعد النَبيَّ ﷺ في التيمُم، أَنه قال: الوجه والكفين. ففي هذا دلالة أنَّه انتهى إلى ما علَّمه النَبيُ ﷺ (¬٦) O.
احتجّوا بأحاديث:
٤٢٥ - قال الدَارَقُطنيُ: ثنا أبو سعيد محمَّد بن عبد الله المروزيَّ ثنا محمَّد ابن خلفٍ ثنا أحمد بن حمدويه ثنا أبو معاذ (¬٧) ثنا أبو عصمة عن موسى بن عقبة عن الأعرج (¬٨) عن أبي جهيم قال: أقبل رسول الله ﷺ من بئر جمل: إمَا من