اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ ".
رواه مسلمٌ (¬١).
٨٠٤ - وعن ابن عباس أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا رفع رأسه من الرُّكوع قال: «اللهم ربَّنا لك الحمد، ملء السَّموات، وملء الأرض، وما بينهما، وملء ما شئت من شيءٍ بعدُ، أهل الثَّناء والمجد (¬٢)، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ».
رواه مسلمٌ أيضًا (¬٣) O.
* * * * *
مسألة (١٥٠): التَّكبيرُ بعد الافتتاحِ، والتَّسميعُ، والتَّحميدُ، وقولُ: «ربِّ اغفر لي»، والتَّشهدُ الأوَّل: واجبٌ، خلافًا لأكثرهم في قولهم أنَّه سُنَّة.
لنا:
أنَّ النَّبيَّ ﷺ قد صحَّ عنه أنَّه كان يفعل ذلك، وقد قال: «صلُّوا كما رأيتموني أصلِّي».
ز: وقد صحَّ عنه ﷺ أنَّه كان يقول ويفعل في الصَّلاة أشياء غير