Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 2, halaman 1356

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة التراجم
  3. فصل في شعراء زوزن
  4. ١٩٢ - أبو بكر اليوسفي

أساء الزمان إليّ الصّنيعا ... وما كان ما ساء منه بديعا

(متقارب)

رماني بأسهم أحداثه ... وما إن لبست لهنّ الدّروعا

ولو كنت ضاعفت فوق الدروع ... لجزن الدروع ونلن الضلوعا

١٩٢- أبو بكر اليوسفيّ

صاحب التجنيس الأنيس [١] والتطبيق، الذي طبّق به مفصل الصّنعة كلّ التطبيق «١» . وكان في زمانه نادرة، يملك قلما جاريا، ويدا قادرة. فاللفظ أري، والخطّ وشي، والقول فصل، والمذهب عدل. وتوسّل [٢] إلى الصاحب اسماعيل بن عبّاد بمذهب الاعتزال وامتطى إلى حضرته بالريّ ظهور [٣] الآمال، وأوقر من صلاته الظهور بالأموال. وربحت بحضرته تجارته، ولم تخسر [٤] في معاملته/ صفقته. ووقع شعره منه أحسن المواقع، ورتّبه في [٥] مجلسه

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 2، ص 1356 (SanadKitab #10665, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.