Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 3, halaman 1500

  1. الجزء الثالث
  2. القسم السابع في أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم
  3. ١٢ - الأديب أبو القاسم مهدي بن أحمد الخوافي [٦]

وغوصا في [١] بحار المعاني الطامية [٢] العباب، وصحبة لأئمّة الصّناعة الذين هم أسنمة الفضل وكواهله وعندهم (شفاء علل الآذان وفيهم مناهله، مثل) [٣] محمد بن أبي يوسف الاسفزاريّ، والحاج «صلاح» [٤] النّبيّ، وشريح السّجزيّ، وغيرهم ممّن لا [٥] أذكره لما نسبت الى التّزيّد والاشتطاط، ولا (وصفت الا بالتّوثّق) [٦] والاحتياط. وقد صحبته مقتطفا من نوّاره، ومخترفا «١» من ثماره، ومغترفا من بحاره. راتعا في رياض مجموعاته، كارعا في حياض مسموعاته. وكلّما ازددت منه قربا ازداد سمعي من [٧] فوائده «قرطا» [٨] . وله نثر حسن تدلّك عليه خطبه الّتي صدّر [٩] بها كتبه، أمّا النظم فقلّما يعتاده، ولو أراد لكان ميسّرا [١٠] على لسان إيراده.

فممّا تعلّل به من [١١] اشتعال الرأس، ووهن العظم، وكلال الخاطر عن [١٢] تعاطي النثر والنظم، قوله الّذي أنشدنيه لنفسه:

أبا قاسم خلّفت عمرك كلّه ... فلا تك مغترّا بما ترجف المنى

(طويل)

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 3، ص 1500 (SanadKitab #10665, hlm. urut 1449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.