[أحدهما] [١]
٧- شيخ الدولة ثقة الحضرتين أبو الحسن [٢] عليّ بن محمّد بن عيسى البركردزيّ «١»
خدمته، وله همّة [٣] تنطح الجوزاء بالقمم، ومحلّ يعصر عنقود الثّريّا تحت القدم [٤] :
ولي فيه ما لم يقل قائل ... وما لم يسر قمر حيث سارا
(متقارب)
وهنّ إذا سرن من مقولي ... وثبن الجبال وخضن البحارا
وكان، ﵁، في السّخاء ضرّة البحار، وفي الاشتهار شمس النهار. جامعا بين أدبي البنان والبيان، على طرفي القلم واللسان. وكان الغالب عليه علم الحساب، كما قلت فيه من أبيات:
لولا غنى الجبّار عن خلقه ... لكان مستوفي يوم الحساب
(سريع)