وقد ملح الأديب البارع الزّوزنيّ حيث قال فيه:
وقالوا: إمام [١] في الحساب مقدّم ... فما باله يعطي بغير حساب؟
(طويل) وكتبه الفارسية [٢] بله العربية مدوّنة في الأوراق منقّشة على الأحداق.
وله فيها فنّ لا يحيط به ظنّ، واسلوب من كافّة أهل الصّناعة [٣] مسلوب.
وكانت لي وراء رأيه [٤] مواعيد الاقبال، لو أرخي له طول البقاء لطويت يدي منها على النّعمة. البيضاء، وسرحت [٥] سوام «١» رجائي في الرّوضة الخضراء.
ولكنّ الأجل غافص «٢» ذاك [٦] الأجلّ. ففارقتني أمطار بنانه، وإن لم تنضب [٧] عنّي [٨] أمواه غدرانه، وفي بقاء أيام الصّاحب [٩] نظم الملك، تدارك للفوائد [١٠] والفوائت، وأعواض لذواهب الأعراض «٣» وليّ لأزمّة النّعم