Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 16, halaman 456

  1. المجلد السادس عشر
  2. كتاب الصيام
  3. بيان فضل صيام شهر الله المحرم

وأولى بموسى منكم» (١) فصامه وأمر بصيامه، فالسنة أن يصام هذا اليوم يوم عاشوراء والسنة أن يصام قبله يوم أو بعده يوم، لما روي عنه ﵊، أنه قال: «صوموا يومًا قبله ويومًا بعده» (٢) وفي لفظ: «يومًا قبله أو يومًا بعده» (٣) وفي حديث آخر: «لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع» (٤) يعني مع العاشر، فهذا هو الأفضل، أن يصام العاشر؛ لأنه يوم عظيم حصل فيه الخير العظيم لموسى والمسلمين، وصامه نبينا محمد ﵊، فنحن نصومه تأسيًا بنبينا ﵊، وعملاً بما شرع ﵊، ونصوم معه يومًا قبله أو يومًا بعده مخالفةً لليهود، والأفضل التاسع مع العاشر، للحديث: «لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع» (٥)، فإن صام العاشر والحادي عشر، أو صام الثلاثة فكلها حسن، وإن صام التاسع والعاشر والحادي عشر، كله طيب، وفيه مخالفة لليهود فإن صام الشهر كله، فهو أفضل وأفضل.

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 16، ص 456 (SanadKitab #107, hlm. urut 10594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.