٣٠١ - حكم صيام أيام هجرة الرسول ﷺ
س: يقول السائل: ما حكم صيام عاشوراء؟ وحكم صيام أيام هجرة الرسول؟ وهل يجوز صيام اليوم العاشر منه؟ أرجو توضيح ذلك جزاكم الله خيرًا (١).
ج: أما صيام عاشوراء فالسنة أن يصوم الإنسان يوم العاشر من المحرم وأن يصوم معه يومًا قبله أو يومًا بعده، والأفضل أن يصوم التاسع مع العاشر، لقول النبي ﷺ: «لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع مع العاشر» (٢) ولما روي عنه ﵊ أنه قال: «خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده» (٣) فالسنة للمؤمن، أن يصوم التاسع والعاشر جميعًا، أو يصوم العاشر مع الحادي عشر، أو يصوم الثلاثة جميعًا: التاسع، والعاشر، والحادي عشر، كل هذا فيه مخالفة لليهود، والمؤمن يخالفهم لأنه مأمور بمخالفة أعداء الله من أهل الكتاب ومن غيرهم من الكفرة، أما أيام الهجرة فلا يشرع صيامها، ولم يصم النبي ﷺ أيام الهجرة، مع اليوم الأول ولا مع غيره، وهكذا يوم بدر وأيام