موقف النبي ﵊، الجبل المعروف، بل كل إنسان يدعو الله في مكانه والحمد لله، وكان ﵊ في عرفات وفي مزدلفة يرفع يديه في الدعاء، ويلح في الدعاء، فالسنة رفع اليدين مع الإلحاح في الدعاء، والإكثار من الدعاء؛ تأسيًا به ﵊، ومن انصرف من الأقوياء إلى منى قبل دخول الفجر أجزأه على الصحيح، لكن فاته الفضل، فالأفضل له والكمال أن يجلس حتى يصلي الفجر، وحتى يقف بعد طلوع الفجر يذكر الله ويثني عليه، ويدعو إلى أن ينصرف قبل طلوع الشمس، وكان المشركون ينصرفون بعد طلوع الشمس، فخالفهم النبي ﷺ، وانصرف قبل طلوع الشمس بعد ما أسفر ﵊، وهذا هو المشروع لجميع الحجاج: أن ينصرفوا قبل طلوع الشمس؛ اقتداء به ﵊.
س: في حلقة سابقة عن حجة الرسول ﷺ، قد تفضلتم بشرح هذه الحجة، آمل من سماحتكم تكملة ما تبقى