Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Nur 'alad-Darb · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 18, halaman 142

  1. المجلد الثامن عشر
  2. كتاب الحج وكتاب الجهاد
  3. بيان ما يلزم من ترك رمي الجمرات في أيام التشريق

ج: أما من ترك الرمي لغير عذر فهذا عاصٍ لربه، وهو على خطر من عاقبة هذه المعصية، وعليه التوبة إلى الله ﷿، والإنابة إليه صادقًا بالندم على ما مضى منه، والعزيمة ألا يعود في ذلك، وعليه دمٌ أيضًا مع التوبة، دم يذبحه في مكة للفقراء؛ لأن الرمي واجب، وقد تركه، فعليه أن ينحر عن هذا دمًا يوزع بين الفقراء في مكة، والدم المراد به إذا أطلق رأس من الغنم، ثني المعز، أو جذع الضأن، أو سبع بدنة، أو سبع بقرة، هذا هو المراد بالدم، وأما المعذور فهذا لا إثم عليه، وعليه أن يوكل كالمريض ونحوه، لا حرج عليه ولكن يلزمه أن يوكل من يرمي عنه.

س: يقول السائل إني شاب أبلغ من العمر ما يقارب ثمانية وعشرين عامًا، وقد حججت والحمد لله تعالى، إلا أني عندما أردت مغادرة مكة المكرمة لم آخذ طواف الوداع، وفي الحقيقة ما أدري ما يترتب عليّ في هذه الحالة، أفيدوني جزاكم الله خيرًا.

ج: إن الله ﷿ شرع للحاج أن يودع البيت قبل خروجه إلى وطنه، وقد ثبت عن النبي ﵊ أنه قال «لا ينفرن أحد

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 18، ص 142 (SanadKitab #107, hlm. urut 11606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.