القضاء فيه، كمسائل الطهارة، والعبادات. وقال: قال شريح١: "أنا أقضي ولا أفتي"٢.
ووجدت في بعض "تعاليق الشيخ أبي حامد٣ الإسفراييني"٤: أن له أن يفتي في العبادات، وما لا يتعلق به الحكم. وأما فتياه في٥ الأحكام فلأصحابنا فيه جوابان:
أحدهما: ليس له أن يفتي فيهما، لأن لكلام الناس عليه مجالا، ولأحد الخصمين عليه مقالا.
والثاني: له ذلك، لأنه أهل لذلك٦، والله أعلم.
الرابعة: إذا٧ استفتي المفتي وليس في الناحية غيره تعين عليه الجواب، وإن كان في الناحية غيره، فإن حضر هو وغيره واستفتيا معًا فالجواب عليهما على الكفاية،