Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 1, halaman 131

  1. الجزء الأول
  2. ومن كلام على بن أبى طالب رضي الله عنه
  3. [رجع إلى كلام أهل البيت]
  4. رجع ما انقطع

قتلت أبرّ من ركب المطايا ... وجئتك أستلينك بالكلام

وعزّ علىّ أن ألقاك إلّا ... وفيما بيننا حدّ الحسام

ولكنّ الجناح إذا أصيبت ... قوادمه يرف على الإكام «١»

فقال له: وما حاجتك؟ قال: العفو عن ابن هذه المرأة! فتركه.

وسئل العباس بن الحسين عن رجل، فقال لجليسه: أطرب من الإبل على الحداء، ومن الثمل على الغناء.

وذكر العباس رجلا فقال: ما الحمام على الأحرار، وطول السّقم في الأسفار، وعظم الدّين على الإقتار، بأشدّ من لقائه.

وقال العباس بن الحسين للمأمون: يا أمير المؤمنين؛ إن لسانى ينطلق بمدحك غائبا، وقد أحببت أن يتزيّد عندك حاضرا، أفتأذن لى يا أمير المؤمنين في الكلام؟ فقال له: قل؛ فو الله إنك لتقول فتحسن، وتحضر فتزبّن، وتغيب فتؤتمن، فقال: ما بعد هذا كلام يا أمير المؤمنين! أفتأذن بالسكوت؟ قال: إذا شئت.

وذكر رجلا بليغا فقال: ما شبّهت كلامه إلا بثعبان ينهال بين رمال، وماء يتغلغل بين جبال.

وسمع المنتجع بن نبهان كلام العباس بن الحسين، فقال: هذا كلام يدلّ سائره على غابره «٢» وأوله على آخره.

وسأل المأمون العباس بن الحسين عن رجل؟ فقال: رأيت له حلما وأناة، ولم أسمع لحنا ولا إحالة «٣» ؛ يحدّثك الحديث على مطاويه «٤» ، وينشدك الشعر على مدارجه.

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 1، ص 131 (SanadKitab #10768, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.