Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 1, halaman 132

  1. الجزء الأول
  2. ومن كلام على بن أبى طالب رضي الله عنه
  3. [رجع إلى كلام أهل البيت]
  4. رجع ما انقطع

وكان المأمون يقول: من أراد أن يسمع لهوا بلا حرج فليسمع كلام العباس والعباس بن الحسين بن أشعر الهاشميين؛ وهو يعدّ في طبقة إبراهيم ابن المهدى، وهو القائل:

أتاح لك الهوى بيض حسان ... سبينك بالعيون وبالشعور «١»

نظرت إلى النحور فكدت تقضى ... وأولى لو نظرت إلى الخصور «٢»

وهو القائل أيضا:

صادتك من بعض القصور ... بيض نواعم في الخدور

حور تحور إلى صبا ... ك بأعين منهنّ حور «٣»

وكأنما بثغورهنّ ... جنى الرّضاب من الخمور «٤»

يصبغن تفّاح الخدو ... د بماء رمّان الصّدور

وهو: العباس بن الحسين بن عبيد الله بن العباس بن على بن أبى طالب ﵁، وأم عبيد الله جدّة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب عم محمد بن على أبى الخلفاء.

وكان الرشيد والمأمون يقرّبان العباس غاية التقريب؛ لنسبه وأدبه؛ قال أبو دلف: دخلت على الرشيد وهو في طارمة على طنفسة «٥» ومعه عليها شيخ جميل المنظر؛ فقال لى الرشيد: يا قاسم؛ ما خبر أرضك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، خراب يباب، أخربها الأكراد والأعراب. فقال قائل: هذا آفة الجبل، وهو أفسده، فقلت: أنا أصلحه، قال الرشيد: وكيف ذلك؟ قلت: أفسدته وأنت علىّ وأصلحه وأنت معى! قال الشيخ: إن همته لترمى به من وراء سنّه

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 1، ص 132 (SanadKitab #10768, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.