Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ar-Raudhah · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 2, halaman 470

  1. الأصول المتفق عليها
  2. *
  3. العموم والخصوص
  4. العام
  5. ألفاظ العموم
  6. أدوات الشرط

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

الْمَلَائِكَةِ وَالْمَسِيحِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الْأَنْبِيَاءِ: ١٠١] ; إِمَّا تَأْكِيدًا لِمَا فُهِمَ مِنْ لَفْظِ مَا، أَوْ تَنَزُّلًا مَعَ الْخَصْمِ وَكَشْفًا لِلَّبْسِ عَنْهُ.

وَكَذَلِكَ يُقَالُ: إِنَّ فِرْعَوْنَ سَأَلَ مُوسَى عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ وَعَلَا بِلَفْظِ مَا لَا يَعْلَمُ حَيْثُ قَالَ: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ، قَالَ لَهُ مُوسَى: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الشُّعَرَاءِ: ٢٣، ٢٤] ، الْآيَةَ، قَالَ فِرْعَوْنُ: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ [الشُّعَرَاءِ: ٢٧] ; فَقَدَحَ فِي فَهْمِ مُوسَى ﵇ لِكَوْنِهِ أَجَابَهُ بِمَنْ يَعْلَمُ عَنْ سُؤَالِهِ بِلَفْظِ مَا لَا يَعْلَمُ.

وَمِثَالُ أَيٍّ: ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى﴾ [الْكَهْفِ: ١٢] ، ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الْمُلْكِ: ٢] ، ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ [الْإِسْرَاءِ: ١١٠] ، ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ [الْقِصَصِ: ٢٨] ، وَالْأَجْلُ لَيْسَ مِمَّنْ يَعْقِلُ.

وَمِثَالُ أَيْنَ: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ﴾ [النِّسَاءِ: ٧٨] ، ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [الْبَقَرَةِ: ١١٥] ، ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا﴾ [الْحَدِيدِ: ٤] ،

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الروضة، ج 2، ص 470 (SanadKitab #10781, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.