Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8791

  1. الإسراء
  2. ١٠٥

فأنزله الله جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾ [القدر: ١]

وهذا هو المراد من قوله ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾ ثم نُنزِّله مُنَجَّماً حَسْب الأحداث في ثلاث وعشرين سنة مُدَّة الدعوة كلها، فكلما حدث شيء نزل القسط أو النجم الذي يعالج هذه الحالة.

و ﴿أَنْزَلْنَاهُ.

.﴾ [الإسراء: ١٠٥] أي: نحن، فالمراد الحق ﷾ هو الذي حفظه في اللوح المحفوظ، وهو الذي أنزله، وأنزله على الأمين من الملائكة الذي اصطفاه لهذه المهمة.

﴿نَزَلَ بِهِ الروح الأمين﴾ [الشعراء: ١٩٣] أي: جبريل ﵇ الذي كرَّمه الله وجعله روحاً، كما جعل القرآن روحاً في قوله: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا. .﴾ [الشورى: ٥٢]

وقال عنه أيضاً: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [التكوير: ١٩]

والكريم لا يكتم شيئاً مِمّا أُوحى إليه: ﴿ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي العرش مَكِينٍ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ [التكوير: ٢٠ - ٢١]

هذه صفات جبريل الذي نزل بالوحي من الحق سبحانه، ثم أوصله لمن؟ أوصله للمصطفى الأمين من البشر: ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ وَلَقَدْ رَآهُ بالأفق المبين وَمَا هُوَ عَلَى الغيب بِضَنِينٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ [التكوير: ٢٢ - ٢٥]

إذن: فالقرآن الذي بين أيدينا هو هو الذي نزل من اللوح المحفوظ، وهو الحق الثابت الذي لا شَكَّ فيه، والذي لم يتغيّر منه حرفٌ واحدٌ، ولن يجد فيه أحد ثُغْرة للاتهام إلى أنْ تقومَ الساعة.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8791 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.