Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9229

  1. طه
  2. ١١

يقال: إن موسى ﵇ لما أتاها وجد نوراً يتلألأ في شجرة، لكن لا خضرةُ الشجرة تؤثر في النور فتبهته، ولا النورُ يطغي على خضرة الشجرة فيمنع عنها الخضرة، فهي إذن مسألة عجيبة لا يقدر عليها إلا الله.

فكانت هذه النار هي أول الإيناس لموسى في هذا المكان الموحِش، وكأن هذا المنظر العجيب الذي رآه إعداد إلهي لموسى حتى يتلقَّى عن ربه، فليستْ المسألة مجرد منظر طبيعي.

وقوله تعالى: ﴿نُودِيَ ياموسى﴾ [طه: ١١] أي: في هذه الدهشة ﴿نُودِيَ﴾ [طه: ١١] فالذي يناديه يعرفه تماماً؛ لذلك ناداه باسمه ﴿ياموسى﴾ [طه: ١١] وما دام الأمر كذلك فطَمع الخير فيه موجود، وبدأ موسى يطمئن إلى مصدر النداء، ويأنَسُ به، ويبحث عن مصدر هذا الصوت، ولا يعرف من أين هو؛ لذلك اعتبرها مسألة عجيبة مثل منظر الشجرة التي ينبعث منها النور.

﴿إني أَنَاْ رَبُّكَ فاخلع نَعْلَيْكَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9229 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.