Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9231

  1. طه
  2. ١٢

ولم يقُلْ: إني أنا الله؛ لأن الألوهية مطلوبها تكليف وعبادة وتقييد للحركة بافعل كذا ولا تفعل كذا.

وقوله تعالى: ﴿إني أَنَاْ رَبُّكَ﴾ [طه: ١٢] أي: ربك أنت بالذات لا الرب المطلق؛ لأن الرسل مختلفون عن الخَلْقِ جميعاً، فلهم تربية مخصوصة، كما قال تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ على عيني﴾ [طه: ٣٩] وقال: ﴿واصطنعتك لِنَفْسِي﴾ [طه: ٤١] .

إذن: فالحق ﵎ يُربِّي الرسل تربيةً تناسب المهمة التي سيقومون بها.

وقوله تعالى: ﴿فاخلع نَعْلَيْكَ﴾ [طه: ١٢] هذا أول أمر، وخَلْعِ النعل للتواضع وإظهار المهابة؛ ولأن المكان مُقدَّس والعلة ﴿إِنَّكَ بالواد المقدس طُوًى﴾ [طه: ١٢] فاخلع نعليك حتى لا تفصل بينك وبين مباشرة ذرات هذا التراب.

ومن ذلك ما نراه في مدينة رسول الله من أناس يمشون بها حافيي الأقدام، يقول أحدهم: لَعلِّي أصادف بقدمي موضع قدم رسول الله ﷺ َ.

وقوله: ﴿طُوًى﴾ [طه: ١٢] اسم الوادي وهذا كلام عام جاء تحديده في موضع آخر، فقال سبحانه: ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِىءِ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9231 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.