Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9623

  1. الأنبياء
  2. ٨٧

هاجر من مكة لكنه لم يهْجرهَا، فسُمِّيَتْ هجرة؛ لأن أهل مكة هجروا رسول الله أولاً، وهجروا دعوته وألجئوه أيضاً إلى الهجرة وتَرْك مكة، فهم طرف في الهجرة وسببٌ لها.

لذلك قال ﷺ َ مخاطباً مكة: «والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إليَّ، ولولا أنَّ أهلك أخرجوني منكِ ما خرجْتُ» .

وقد أخذ المتنبي هذا المعنى، وعبَّر عنه بقوله:

إذَا ترحلْتَ عَنْ قَوْمٍ وقَدْ قَدَرُوا ... ألاَّ تُفارِقَهُمْ فالراحِلُون هُمُ

وقوله تعالى: ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ ... ﴾ [الأنبياء: ٨٧] البعض ينظر في الآية نظرةً سطحية، فيقولون: كيف يظن يونس أن الله لن يقدر عليه؟ وهذا الفَهْم ناشيء عن جَهْل باستعمالات اللغة، فليس المعنى هنا من القدرة على الشيء والسيطرة، ولو استوعبتَ هذه المادة في القرآن (قَدَرَ) لوجدت لها معنى آخر، كما في قوله تعالى: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ آتَاهُ الله ... ﴾ [الطلاق: ٧] معنى قُدِر عليه رزقه يعني: ضُيِّق عليه.

ومنها قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ... ﴾ [الإسراء: ٣٠]

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9623 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.