Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9951

  1. الحج
  2. ٧٨

ومن دعوة إبراهيم ﵇: ﴿رَبَّنَا وابعث فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ. .﴾ [البقرة: ١٢٩] لذلك كان النبي ﷺ َ يقول: «أنا دعوة أبي إبراهيم، وبُشْرى عيسى» .

يعني: من ذريته وذرية ولده إسماعيل ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا. .﴾ [البقرة: ١٢٨] أعطنا التكاليف، وكأنه مُتشوِّق إلى تكاليف الله، وهل يشتاق الإنسان للتكليف إنْ كان فيه ضيق أو مشقة؟

وكذلك كان صحابة النبي ﷺ َ يعشقون تكاليف الإسلام، ويسألون عنها رسول الله رغم قوله لهم: «ذروني ما تركتكم» إلا أنهم كانوا يسألون عن أمور الدين ليبنوا حياتهم الجديدة، لا على ما كانت الجاهلية تفعله، بل على ما أمر به الإسلام.

ولنا مَلْحظ في قوله تعالى: ﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ. .﴾ [الحج: ٧٨] .

نقول: الإسلام انقياد عَقَديٌّ للجميع، وفي أمة الإسلام مَنْ ليس من ذرية إبراهيم، لكن إبراهيم ﵇ أبٌ لرسول الله محمد ﷺ َ، والرسول أب لكل مَنْ آمن به؛ لأن أبوة الرسول أبوة عمل واتباع، كما جاء في قول الله تعالى في قصة نوح عن ابنه: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ. .﴾ [هود: ٤٦] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9951 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.