Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10036

  1. المؤمنون
  2. ٣٩

كذلك ربك ﷿ يريد منك أن تؤدي ما عليك ولا تدعه لشيء قد جعل لك فيه أسباباً؛ لأن الأسباب يد الله الممدودة لخَلْقه، فلا ترد يد الله بالأسباب لتطلب الذات بلا أسباب.

لذلك جاء قول الرسل الذين كُذبوا: ﴿قَالَ رَبِّ انصرني. .﴾ [المؤمنون: ٣٩] ليس وأنا قاعد متخاذل متهاون، ولكن ﴿بِمَا كَذَّبُونِ﴾ [المؤمنون: ٣٩] يعني: فعلت كل مَا في وُسْعي، ولم يَعُدْ لي بهم طاقة.

فتأتي الإجابة على وجه السرعة: ﴿قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10036 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.