Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10036

  1. المؤمنون
  2. ٤٠

﴿عَمَّا قَلِيلٍ. .﴾ [المؤمنون: ٤٠] يعني: بعد قليل، ف (عن) هنا بمعنى بعد، كما جاء في قوله تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ﴾ [الانشقاق: ١٩] يعني: بعد طبق.

أما ﴿مَّا. .﴾ [المؤمنون: ٤٠] هنا فقد دلَّتْ على الظرف الزمني؛ لأن المراد بعد قليل من الزمن.

﴿لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾ [المؤمنون: ٤٠] حين يقع بهم ما كانوا به يُكذِّبون، ويحلّ عليهم العذاب يندمون، لأنهم لن يستطيعوا تدارك ما فاتهم، فليس أمامهم إذن إلا الندم، وهذه المسألة دلَّتْ على أن الفطرة الإنسانية حين لا تختلط عليها الأهواء تنتهي في ذاتها إلى الحق، وإنْ أخرجها الغضب إلى الباطل، فإنها تعود إلى توازنها وإلى الجادة حين تهدأ ثورة الغضب.

والحق ﵎ يعطينا أدلةً وإشارات حول هذه القضية في قصة ولدي آدم ﵇ فيقول: ﴿واتل عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابنيءَادَمَ بالحق إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخر قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10036 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.