Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10305

  1. النور
  2. ٤٧

وهذه المقولة ﴿إِنَّكَ لَرَسُولُهُ والله﴾ [المنافقون: ١] مقولة صادقة، لكن القرآن يُكذِّبهم في أنهم شَهدوا بها.

وقد نزلتْ هذه الآية في أحد المنافقين أظن أنه بشر، وكانت له خصومة مع يهودي، فطلب اليهودي أن يتحاكما عن رسول الله ﷺ َ، وطلب المنافق أنْ يتحاكما عند كعب بن الأشرف، لكن رَدَّ اليهودي حكومة كعب لما يعلمه من تزييفه وعدم أمانته والإنسان وإن كان في نفسه مُزِّيفاً إلا أنه يحب أنْ يحتكم في أمره إلى الأمين العادل وفعلاً تغلّب اليهودي وذهبا إلى رسول الله فحكم لليهودي.

وفي هذا دلالة على أن اليهودي كان ذكياً فَطِناً، يعرف الحق ويعرف مكانة رسول الله ﷺ َ.

لكن المنافق لم يَرْضَ حكم رسول الله، وانتهى بهما الأمر إلى عمر ﵁ وقَصَّا عليه ما كان، ولما علم أن المنافق رَدَّ حكم

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10305 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.