Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10381

  1. الفرقان
  2. ١٥

والنضر بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، ونُبيه بن الحجاج.

لقد ذهب هؤلاء إلى سيدنا محمد رسول الله يقولون: «نحن وفد قومك إليك، جئنا لنقدِّم المعذرة حتى لا يلومنا أحد بعد ذلك، فإنْ كنتَ تريد مالاً جمعنا لك الأموال، وإنْ كنتَ تريد شرفاً سوَّدناك علينا، وإن كنت تريد مُلْكاً ملّكناك علينا» .

وفَرْق بين المال والشرف: المال أن يكون الإنسان غنياً، لكن ربما لا شرفَ له، ولا مكانةَ بين الناس، وهناك مَنْ له شرف وسيادة، وليس له مال.

ونلحظ أنهم ارتقوْا في مساومة رسول الله من المال إلى الشرف والسيادة، ثم إلى الملْك. فماذا كان موقفه ﷺ َ؟ كان موقفه هو الموقف الذي مهَّد الله له به، حينما عرض عليه جبريل ﵇ أن يجعل الله له جبال مكة ذهباً، فقال ﷺ َ: «بل أشبع يوماً فأشكر، وأجوع ثلاثة أيام فأتضرع» .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10381 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.