Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10382

  1. الفرقان
  2. ١٥

وفي موقف آخر، قال له جبريل: «يُخيِّرك ربك أن تكون نبياً ملكاً، أو نبياً عبداً فقال: بل نبياً عبداً» .

والنبي مالك منهج السماء، والملك الذي يملك السيطرة بحيث لا يستطيع أحد أن يقف في وجهه، مثل سليمان ﵇، حيث آتاه الله مُلْكاً لا ينبغي لأحد من بعده، ومع ذلك لم يكن هذا الملْك هو المطلوب في ذاته، بدليل أن سليمان ﵇ مع ما أوتية من الملْك كان لا يأكل إلا الخوشكار يعني: الخبز الأسمر غير النقي (الردَّة) في حين يأكل عبيده ومواليه الدقيق الفاخر النقي، فلم يكن سليمان يريد الملْك لذاته، إنما ليقْوَى به على دعوته، فلا يعارضه فيها أحد.

لذلك، لما أرسلتْ إليه ملكة سبأ بهدية لتستميله بها وتَصْرفه عما يريد رَدّ عليها: ﴿فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَآ آتان الله خَيْرٌ مِّمَّآ آتَاكُمْ بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ [النمل: ٣٦] .

لذلك جاءته صاغرة تقول: ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ العالمين﴾ [النمل: ٤٤] .

إذن: مسألة المال هذه عُرِضَتْ على رسول الله قبل أن يقترحها كفار مكة، فإذا كان ﷺ َ قد رفضه مِمَّن يملكه، فكيف يقبله مِمَّنْ لا يملك شيئاً؟ لذلك قال لهم:

«والله ما بي حاجة إلى ما تقولون،،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10382 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.