Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10416

  1. الفرقان
  2. ٢٣

الضوء؛ لأن الضوء يبدأ من نقطة، ثم يتسع تدريجياً على شكل مخروط، كما لو نظرتَ من ثُقْب الباب الذي قُطْره سنتيمتر فيمكن رؤية مساحة أوسع منه بكثير.

إذن: إنْ أردتَ أن ترى الصغير تُكبِّره، وإنْ أردتَ أنْ ترى البعيد تُقرِّبه.

والهباء: هو الذرّات التي تراها في المخروط الضوئي حين ينفذ إلى حجرتك، ولا تراها بالعين المجرّدة لدِقّتها، وهذا الهباء الذي تراه في الضوء ﴿هَبَآءً مَّنثُوراً﴾ [الفرقان: ٢٣] يعني: لا تستطيع أنْ تجمِّعه؛ لأنه منتشر وغير ثابت، فمهما أوقفتَ حركة الهواء تجدْه في الضوء يتحرك لِصِغَر حجمه.

فإنْ قلتَ: نراهم الآن يصنعون (فلاترَ) لحجز هذا الهباء فتُجمّعه وتُنقِّي الهواء منه، وهي على شكل مَسامّ أسفنجية يعْلَق بها الهباء، فيمكن تجميعه.

نقول: حتى مع وجود هذه الفلاتر، فإنها تجمع على قَدْر دِقّة المسامّ، وتحجز على قَدْرها، وعلى فَرْض أنك جمعتَه في هذا الفلتر، ثم أفرغته وقُلتْ لي: هذا هو الهباء، نقول لك: أتستطيع أنْ ترد كل ذرة منها إلى أصلها الذي طارتْ منه؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10416 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.