Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10505

  1. الفرقان
  2. ٦٤

والبيتوتة تكون بالليل، حين يأوي الإنسان إلى بيته بعد عناء اليوم وسَعْيه، وبعد أن تقلَّب في ألوان شتَّى من نِعَم الله عليه، فحين يأوي إلى مبيته يتذكر نِعَم الله التي تجلَّتْ عليه في ذلك اليوم، وهي نِعَم ليست ذاتية فيه، إنما موهوبة له من الله؛ لذلك يتوجّه إليه سبحانه بالشكر عليها، فيبيت لله ساجداً وقائماً.

كما قال سبحانه: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ اليل سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الآخرة وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ [الزمر: ٩] .

وقال سبحانه: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِّن اليل مَا يَهْجَعُونَ وبالأسحار هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: ١٧١٨] .

لكن، أيطلبُ اللهُ تعالى منَّا ألاَّ نهجعَ بالليل، وقد قال في آية أخرى: ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ [النبأ: ٩] .

قالوا: ليس المراد قيام الليل كله، إنما جزء منه حين تجد عندك النشاط للعبادة، كما قال الحق ﷾ في خطاب النبي ﷺ َ:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10505 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.