﴿قُمِ اليل إِلاَّ قَلِيلاً نِّصْفَهُ أَوِ انقص مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ القرآن تَرْتِيلاً﴾ [المزمل: ٢٤] .
حتى قال ابن عباس: مَنْ صلّى بعد العشاء ركعتين فأكثر كان كَمَنْ بَاتَ لله ساجداً وقائماً، فربُّك يريد منك أن تذكره قبل تنام، وأن تتأمل نِعَمه عليك فتشكره عليها.
وذكر سبحانه حالتي السجود والقيام ﴿سُجَّداً وَقِيَاماً﴾ [الفرقان: ٦٤] لأن بعض الناس يصعُب عليهم أنْ يسجدوا، وآخرين يسهل عليهم السجود، ويعصب عليهم القيام، فذكَر الله سبحانه الحالتين ليعدل فيهما.