Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10830

  1. النمل
  2. ٦٤

الأرض مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾ [ق: ٤] يعني: يعلم وزنك، ويعلم جزئياتك، لا يغيب منها ذرة واحدة.

أما القدرة، فقد آمنتُم بها حين أقررتُم بقدرته تعالى على الخَلْق من عدم، والإعادة أهون من الإنشاء الأول ﴿وَهُوَ الذي يَبْدَؤُاْ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] .

وإنْ كان الخالق ﷿ لا يُقَال في حقه هيِّن وأهْون، لكنها بعُرْفكم أنتم، وبما يُقرِّب المسألة إلى أذهانكم.

وفي القدرة أيضاً يقول الحق ﷾: ﴿أَفَعَيِينَا بالخلق الأول﴾ [ق: ١٥] .

ثم يقول سبحانه: ﴿وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السمآء والأرض﴾ [النمل: ٦٤] .

الرزق: كلُّ ما يُنتفع به، وهو إما من السماء وإما من الأرض، وإما من التقائهما حين ينزل الماء من السماء، ويختلط بتربة الأرض فيخرج النبات.

﴿أإله مَّعَ الله﴾ [النمل: ٦٤] يكرر نفس الاستفهام السابق لتأكيد أنه لا إله إلا الله يأتيكم بهذه النعم.

﴿قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [النمل: ٦٤] أي: هاتوا الدليل على وجود إله آخر يقول: أنا الذي بدأتُ الخَلْق، وأنا الذي أرزق من السماء والأرض، فإذا لم يأْتِ مَنْ يقول هذا فقد ثبتتْ الدعوة لصاحبها حيث لم يَقُم معارضَ ودَعْك من مسألة الإعادة هذه،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10830 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.