Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10831

  1. النمل
  2. ٦٤

يكفي أن يدعي الخَلْق؛ لأن القادر على الخَلْق قادر على الإعادة، فلا يستحيل على الذي خلق من أنْ يُعيد من موجود.

لكن، ما مناسبة الكلام عن الرزق من السماء والأرض بعد مسألة الإعادة؟ لا بُدَّ أن تكون هناك علاقة بينهما، فللرزق الذي يأتي عن طريق التقاء ماء السماء بتربة الأرض وهو النبات دورة مثل دورة الإنسان وإعادة كإعادته، حيث يتغذى الإنسان على نبات الأرض، ويأخذ منه حاجته من الطاقة والغذاء، وما تبقى منه يخرج على صورة فضلات تتحلل في الأرض، حتى ما تبقَّى منها في جسم الإنسان يتحلل بعد موته إلى عناصر الأرض.

فالوردة مثلاً بعد نضارتها وطراوتها وجمالها حيث تُقطف تجفّ ويتبخر ماؤها، وكذلك اللون والرائحة في الأثير الجوي، وما تبقى منها من مادة جافة تتحلل في التربة، فإذا ما زرعنا وردة أخرى، فإنها تتغذى على ما في التربة من عناصر، ما في الأثير الجوي من لون ورائحة.

إذن: فعناصر التكوين في الكون لم تَزِدْ ولم تنقص منذ خلق الله الخَلْق، ولدورة النبات في الطبيعة بدء ونهاية وإعادة أشبه ما تكون بخَلْق الإنسان، ثم موته، ثم إعادته يوم القيامة.

وكأن الحق ﵎ يعطينا الدليل على الإعادة بما نراه من دورة النبات، دليلاً بما نراه على الغيب الذي لا نراه.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السماوات﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10831 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.