Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10903

  1. القصص
  2. ٢٣

عرض القرآن الكريم هذه القصة في إيجاز بليغ، ومع إيجازها فقد أوضحتْ مهمة المرأة في مجتمعها، ودور الرجل بالنسبة للمرأة، والضرورة التي تُلجىء المرأة للخروج للعمل.

معنى ﴿وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾ [القصص: ٢٣] يعني: جاء عند الماء، ولا يقتضي الورود أن يكون شَرِب منه. والورود بهذا المعنى حلَّ لنا الإشكال في قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] فليس المعنى دخول النار، ومباشرة حَرِّها، إنما ذاهبون إليها، ونراها جميعنا إذن: وردْنا العَيْن. يعني: جئنا عندها ورأيناها، لكن الشرب منها، شيء آخر.

﴿وَجَدَ عَلَيْهِ﴾ [القصص: ٢٣] أي: على الماء ﴿أُمَّةً﴾ [القصص: ٢٣] جماعة ﴿يَسْقُونَ﴾ [القصص: ٢٣] أي: مواشيهم ﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ﴾ [القصص: ٢٣] يعني: بعيداً عن الماء ﴿امرأتين تَذُودَانِ﴾ [القصص: ٢٣] أي: تكفّان الغنم وتمنعانها من الشُّرْب لكثرة

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10903 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.