Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10904

  1. القصص
  2. ٢٣

الزحام على الماء ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُمَا﴾ [القصص: ٢٣] أي: ما شأنكما؟

وفي الاستفهام هنا معنى التعجُّب يعني: لماذا تمنعان الغنم أنْ تشربَ، وما أتيتُما إلا للسُّقْيا؟

﴿قَالَتَا لاَ نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرعآء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ [القصص: ٢٣] .

وقولهما ﴿حتى يُصْدِرَ الرعآء﴾ [القصص: ٢٣] يعني: ينصرفوا عن الماء، فصدر مقابل ورد، فالآتي للماء: وارد، والمنصرف عنه: صادر: نقول: صدر يَصْدُر أي: بذاته، وأصدر يُصْدر أي: غيره.

فالمعنى: لا نَسْقي حتى يسقي الناس وينصرفوا. و ﴿الرعآء﴾ [القصص: ٢٣] جمع رَاعٍ. ثم يذكران العلَّة في خروجهما لِسقْي الغنم ومباشرة عمل الرجال ﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ [القصص: ٢٣] .

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فسقى لَهُمَا ثُمَّ تولى﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10904 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.